أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري

271

تهذيب اللغة

يتشاتمان ، والمَشْنُ مَسْحُ الْيَدَيْن بالشيء الخَشِن . وقال المنذري : سمعت أبا الهيثم يقول : يقال : هو أَفْسَى من الظَّرِبانِ ، وذلك أنها تَفْسُو على باب جُحْر الضَّبِ حتى يخرجَ فيصادَ . و في الحديث : إذا غَسَقَ الليلُ على الظِّراب ، واحدها ظَرِب ، وهو من صِغار الجبال ، وإنما خصّ الظراب لِقِصَرها ، فأراد أَنَّ ظُلمته تقرب من الأرض . بظر : ثعلب عن ابن الأعرابيّ : البُظْرَةُ نُتُوءٌ في الشَّفَةِ ، وتصغيرها بُظَيْرةٌ ، قال : والبَظْرة - بسكون الظاء - حَلْقَةُ الخاتَم بلا كُرْسِيٍّ ، وتصْغيرُها بظَيْرةٌ أيضا . قال : والبُظَيْرة تصغير البَظْرَةِ وهي الفليلةُ من الشَّعَر في الإبْط يَتَوانى الرجل عن نَتْفها ، فيقال : تحت إبطه بُظَيْرةٌ قال : والبَضْرُ - بالضاد - نَوْفُ الجارية قبل أن تُخْفَض . وقال المفضل : مِن العربِ مَن يُبدِلُ الظاء ضادا فيقول قد اشتكى ضَهْري بمعنى ظَهْري ، ومنهم مَن يُبدل الضادَ ظاءً فيقول : قد عَظَّت الحربُ بني تميم . الليث عن أبي الدقيش : امرأةٌ بِظْرِيرٌ وهي الصَّخَّابة الطويلةُ اللسان ، وروى بعضهم : بطرير لأنها قد بَطِرَتْ وأشِرَت . قال : وقال أبو خيرة : امرأة بِظْرِيرٌ : شُبِّه لسانُها بالبَظْرِ . وقال الليث : قول أبي الدقيش : * أَحَبُّ إلينا وبَظْرُها معروف * وقال : يقال : فلان يُمِصُّ فلانا ويُبظِّرُه وامرأة بَظْراء والجميع بُظْرٌ والبَظَر المصدر من غير أن يقال : بَظِرَتْ تَبْظَرُ ، لأنه ليس بحادث ولكنه لازم ، ورجل أَبْظَرُ في شَفَته العُليا طولٌ مع نُتُوء وسطها . و روي عن عليّ أنه أُتِيَ في فريضة وعنده شُرَيْحٌ فقال له عَلِيٌّ : ما تقول فيها أيُّها العبد الأبْظَرُ ؟ ويقال لِلَّتي تخفض الجواري : مُبَظِّرةٌ . وقال اللحياني : يُقالُ لِلْبَظْرِ : البُظَارَةُ والبَيْظَرُ والبُنْظُرُ والكَيْنُ والرَّفْرَفُ والنَّوْفُ . قال : ويقال للناتىء في أسفل حَيَاءِ الناقة البُظارة أيضا . ظ ر م : مهمل . أبواب الظَّاء واللام ظ ل ن : مهمل . ظ ل ف ظلف ، لفظ : [ مستعملة ] . [ ظلف ] : قال الليث : الظِّلْفُ : ظِلْفُ البقرة وما أشبهها ممَّا يَجْتَرُّ وهو ظُفْرها . وقال ابن السكيت : يقال : رِجْلُ الإنسان وقَدمُه وحافرُ الفرس وخُفُّ البَعير والنَّعامةِ وظِلْفُ البقرةِ والشاةِ .